إلى روحك التي أحبت الأحد وسلامٌ معطر برائحة الياسمين يصل إليكِ مع نسمة هذا الصباح. قرأت ما كتبتيه عن يومك المفضّل فشعرت وكأنك ترسمين لوحة لروحك وهي ترفرف في فضاء من الحرية لا يشاركك فيه أحد. ما أبهى أن يكون للإنسان يوم يخصه وحده يسمع فيه ما يشاء ويعيش كما يريد بعيدًا عن ضجيج الأيام وهمومها. احتفظي بيومك هذا فهو أشبه بجوهرة صغيرة تلمع وسط ركام الحياة. دامت لكِ سعادة الأحد ودُمتِ أنتِ كما أنتِ.. حرةً كما تحبين. المخلصة لكِ دائمًا - نون
أيا كنعان ألن ترحمي أشلاء أبناء ترتمي جوعٌ يقتل رضعٍّ من نهدين جفَّا الدمِ صدى بكاء من كبار قبل صغار ينضوي عَبراتُ امم من دماءٍ سالت على طفل برئ هل أتاك جوابك من دعوة الأب الحزين أم نسيت طفلةً ماتت في بيت من حصير ألم يجب رب على دعاء نجدة الفقير حزن ألم ومجاعة عنهم هو لا يستجب ...
صباح يومي يبدأ بصريخ امي باحثةً عن بنطالها فذهبت مسرعةً أضع البنطال بين الملابس القادمة من المنشر حتى لا تعلم اني من أخذه فيستمر الصريخ ذاكرةً وشاحها الذي اختفي فجأة وما تبقى منه شيء سوى ما قُص منه ثم تبدأ فيروز بغناء تسمعني اجمل الترانيم فيخرم صوت اختي اذناي وهي تقول انها وجدت البنطال بين الملابس الملونة والبنطال اسود وفيروز تقول اي حال انت فيه وكأنه تصف حالي فيعم الصمت والموسيقى هي فقط ما يمكن سماعه ما لبثوا لحظة إلا بسؤال امي عن من وضعه هناك فإنها قد وضعت بيديها البنطال مع الأسود وها هي فيروز تغني اعطني الناي وما انا سوى واقفة اطوي ملابسي وانظر في ما يحتاج ان يوضع في المغسلة ولا اسمع سوى همسات ثم يعملوا صوت اختي وتقول بس هي عملت ايه وتُجيبها امي انا عارفة هي الي كان معاها البنطلون ولبسته وترد اختي قائلة بس انا لقيته في الغسيل فيعم الصمت وتذهب امي لعملها واكمل طي ملابسي وثم أجد مرطب الشفاه واذهب للمرآة أضع بعضاً فاجدني قبيحة الوجه فأزيله بيدي بأقوى ما عندي واكمل الطي حتى انتهي منه وتبدأ تسمع حن عالقلة ده الغريب حن فاذكر فترة امتحاناتي في الثاني الثانوي مع صديقتي كنا دائماً...
هاهو الليل جاء وجاءت معه الذكرى جالسة على السرير اسمع صوت كلاب الشوارع تنبح لمرور بعض من الشباب والسيارات ضوء القمر يسقط علي متذكرة ميم فتى اكبر مني بعام واصاب قلبي بالمرض مرضٌ شديد يُذهب عن القلب رشده ما علينا اتذكر ليالينا إذ كنا نمضيها ساهرين وسارحين في كل منا نلعب مع بعضنا ونلهو وكان هو بحسن الصوت اعرفه تقي النفس معروفٌ ولكني كنت خطيئته وكان لي خطيئةً تبت عنه بالإجبار ولكني بالرجوع آخذتاً قراري فندم الفؤاد بالرجوعِ فقسم القلب لن يعود لخطيئة في الدين موجودة وذنباً في الكتاب مكتوبَ ثم أذكر وسناً كنت فيه مغبوطة صحت اجري مناديةً ميمُ اخبرهم عني احفظ لهم كل الثواني من ذكرانا انا حاملةً وكان هذا نهاية الاحلامي كنت فيه مسرورة فيه اجري مع خلَّاني يا ليت يومً لي يعودُ مع خليلٍ من خيالي
إلى روحك التي أحبت الأحد
ReplyDeleteوسلامٌ معطر برائحة الياسمين يصل إليكِ مع نسمة هذا الصباح. قرأت ما كتبتيه عن يومك المفضّل فشعرت وكأنك ترسمين لوحة لروحك وهي ترفرف في فضاء من الحرية لا يشاركك فيه أحد.
ما أبهى أن يكون للإنسان يوم يخصه وحده يسمع فيه ما يشاء ويعيش كما يريد بعيدًا عن ضجيج الأيام وهمومها. احتفظي بيومك هذا فهو أشبه بجوهرة صغيرة تلمع وسط ركام الحياة.
دامت لكِ سعادة الأحد ودُمتِ أنتِ كما أنتِ.. حرةً كما تحبين.
المخلصة لكِ دائمًا - نون