وا حبيبي وا حبيبي
صباح يومي يبدأ بصريخ امي باحثةً عن بنطالها فذهبت مسرعةً أضع البنطال بين الملابس القادمة من المنشر حتى لا تعلم اني من أخذه فيستمر الصريخ ذاكرةً وشاحها الذي اختفي فجأة وما تبقى منه شيء سوى ما قُص منه ثم تبدأ فيروز بغناء تسمعني اجمل الترانيم فيخرم صوت اختي اذناي وهي تقول انها وجدت البنطال بين الملابس الملونة والبنطال اسود وفيروز تقول اي حال انت فيه وكأنه تصف حالي فيعم الصمت والموسيقى هي فقط ما يمكن سماعه ما لبثوا لحظة إلا بسؤال امي عن من وضعه هناك فإنها قد وضعت بيديها البنطال مع الأسود وها هي فيروز تغني اعطني الناي وما انا سوى واقفة اطوي ملابسي وانظر في ما يحتاج ان يوضع في المغسلة ولا اسمع سوى همسات ثم يعملوا صوت اختي وتقول بس هي عملت ايه وتُجيبها امي انا عارفة هي الي كان معاها البنطلون ولبسته وترد اختي قائلة بس انا لقيته في الغسيل فيعم الصمت وتذهب امي لعملها واكمل طي ملابسي وثم أجد مرطب الشفاه واذهب للمرآة أضع بعضاً فاجدني قبيحة الوجه فأزيله بيدي بأقوى ما عندي واكمل الطي حتى انتهي منه وتبدأ تسمع حن عالقلة ده الغريب حن فاذكر فترة امتحاناتي في الثاني الثانوي مع صديقتي كنا دائماً ما تجدنا نغنيها آهه منها ذكريات لست معةادة على كتابة مدونات لذا قررت بين نفسي انني سوف اعامل مدونتي كمذكراتي اتمنى ألا تملون مني
تحياتي هيفن
استيقظت على كلماتكِ وكأنني كنت هناك.. بجانبكِ أراقبكِ تُطوين الملابس بينما صوت فيروز يتسلل من الزوايا. وصوت أمكِ يعلو ثم يخفت.. ثم يعود من جديد
ReplyDeleteرأيت البنطال في يدك ووشاحًا ناقص الحافة.. وشفاهًا لم يرق لها المرطب.. ووجهًا في المرآة يُشبه وجهي حين أُحدق طويلًا وأتراجع.
و"حن ع القلة" رجعتلي طعم الشتا.. حين كنا لا نحفظ شيئًا ونغني كل شيء.
كلامكِ يُشبهكِ.. بسيط لكنه يمسّ عاديّ كأيامنا لكنه لا يُنسى.
استمري... لا, لا تستمري.., فقط اكتبي حين تشعرين:)
– نون , اللي كانت معاكي وحنّت..
أتعجب دائماً من طريقتك في الكتابة رقيقة جميلة تجعلني متحمسة لقراءة ماتكتبين
Deleteصديقتك العزيزة
آنسة ميم ............