اول مرة (بناتي خالصصصص)

 جاء الليل مرة أخرى ولكن هذه الليلة كانت مختلفة عن غيرها فلم تكن من ليالي الشجن والشوق وإنما كانت ألم وأصوات ضحكاتنا انا واختي أخبرتني اختي في مرة وانا في طريقي إلى الصالة الرياضية "جنى بالله عليكي تجيبي معاكي سويت وانت جاية " . فأخبرتها "هاتي فلوس واعملي حسابك هجيب انا كمان ". فوافقت ولكن لاتحسبون انها قد دفعت لي وإنما جدتي أطال الله عمرها وباركها فيه قد منحتنا لكل واحده مئة جنيها ولكن بسبب طغيان ماما  قد اخدت مننا مئة ولنعمتها علينا تركتلنا لكل فتاة خمسون ما علينا جلبت معي الحلاوة وقد فرحة اختي بها وتبقى معانا خمسة وستون جنيها جربتها اختي وقد جربت للبشرة الحساسة وقد كانت سيئة جدا الليلة اظن انكم مللتم مني اسفة لكني احب الكلام ما عليناااا جربت اختي ما تبقى من حلاوتها على ابطها وانا أراها تتألم واضحك ثم تتوالى ساقها الألم ثم اكملت بالشفرة لأن الحلاوة قد ذابت ثم استحمت وكل هذا كان أمامي وانا لست في كامل تركيزي معها إذ كنت مع صديقات ندردش عن المقابلتنا يوم غد انتظروا حديثي عنهااااا ثم بعدما انتهت جاءتني وقالت "بت يا جنى ما تيجي اعملك باطك " قلت " لا مش ناقصة وجع وتلزيق " ولم ألبث لحظة حتى وافقت ذهبنا إلى المطبخ ومن الثلاجة أخذنا الحلاوة ولكن هذه المرة كانت تلك للبشرة الدهنية ما علينا اخذناها وحاولت اختي أن تفتحها ولكنها كانت بصعوبة ان تفتح باب قفل من ألف عام ثم اخذتها انا وحاولت بأسناني وانفتحت فجلست اختي تمدحني كيف انني قوية ولكن لم تدم القوة للأبد دخلنا غرفتنا ونحن متحمسات قالت لي " يلا ارفعي ايدك واسندي على الدولاب " فقلت وانا اصرخ خوفاً " لوجي بجد هتوجعني" ثم رفعت يدي وانزلت ما ارتديته شددت صدري ناحيتي وصرت انظر لها وانا مرجوة منها ان تكون لطيفة معي ولكني لم ألبث مكاني فصرت اتحرك منها واصرخ بمجرد اقترابها فقالت " يا جنى انت اصلا شعرك قليل " فرددت " ايوه شبه الواد الأجنبي " فصرخنا نضحك ثم اخبرتها ان تنتظر سأجلب شيءً اضعه لاعض عليه فمسكت غطاءها ولكني اعدت النظر وقلت " لا مش هاخد زمانه مليان ريحة خرا "ردت " مليان على الآخر " وكانت اصوات ضحكاتنا تملىء الغرفة ثم جاء وقت الألم وفتحت ذراعي واسندته على الدولاب وانظر إلى الحلاوة وهي تفرد على ابطي داعيةً ربي ان يجعلها خفيفة علي ثم جاءت اول دفعة وسمعت صوت سحب الحلاوة " ايه الهبل ده موجعتنيش " قلت فردت " مش قولتلك شعرك مش كتير استني بقى لحظة وهخلص " فاستمر الوضع لثواني ثم قالت " روحي بقى اغسلي" فندرت للمرآ وقلت " ايه ده هو باطي ليه لسه اسمر "  ثم رفعت يديها وقالت" مش لوحدك يا حبيبتي دي طبيعتنا كده" ثم ضحكنا واغتسلنا ووضعت من كريم قد جلبته لوجهي ولكن يبدو ان منطقة أخرى تحتاجه اكثر فأنتهت هنا ليلتي وانا اكتب لكم عن أول مرة اقوم بشيء مثل هذا تحت ابطي احبكم واتمنى لكم دائم الحب والسعادة حبيبتكم واختكم الكبرى 

هيفن

Comments

Post a Comment

Popular posts from this blog

كنعان أين ربك

وا حبيبي وا حبيبي

الليل