يوم برائحة سينابون ماما

ملقاة  على سريري ورائحة القرفة الممزوجة بالكاكاو ورائحة المخبوزات تتجمع حول انفي قد أخبرتني امي في الصباح " اعملكوا سينابون؟" فقلت " متهزريش ايوه ارجوكييي" فقالت " مش عارفة بس مش بعرف اعمله اوي " فرددت وانا ناظرة لها بدهشة تحيطيني الغربة من كلام امي " ماما انت بتهزري انت اكتر واحده بتظبطي السينابون" وانتهى حديثنا وانا أودعها لذهابي للصالة للرياضية والحقيقة اني لم أكُ ذاهبةً لها وإنما لمنزل صديقتي راحلة ماعلينا سأحكي لكم هذه الحكاية في يومٍ آخر رجعت والمنزل بالدفئ مملوء اختي تغط في نومها وامي تحضر الغداء وبالمناسبة كان حواوشي وما ألذه حواوشي سلمت على امي وتوجهت إلى غرفتي اغير ملابسي فقد تعبت من الرياضة وهلك جسدي أهه يا جسدي العزيز كم تعبت بدلت ملابسي ثم ذهبت إلى المطبخ مع امي اسئلها عن الطعام وما إلى ذاك ثم سألتني " هتاكلي دلوقتي ؟" اخبرتها اني لا اريد الآن وما مرادي غير النوم فقالت " انا مش فاهمه يعني انت تقوليلي مش دلوقتي انام واختك تقولي مش دلوقتي لسه صاحيه انتوا كده مش بتاكلوا كويس" قلت لها ان تحضر لي واحداً إذ من الأمكن ان اجوع في اي لحظة طالبةً طعام فأستمرت امي بالتحضير وثم اكلت فأخبرتني " عملتلكوا حاجه حلوه" تركت سريري وبدأت في القفز مغبوطة صائحة " متقوليششش عملتي ِ سينابوونننن سينابون سينابون "فهزت رأسها بنعم فما لبثت تهز رأسها حتى قبلت يدها وجبينها شاكرةً إياها على هذه المفاجأة الجميلة فقالت " انتوا بقالكم فترة عايزينه وبتقولولي عليه مقدرش يبقى معايا فلوس ومعملكوش الي بتحبوه" جلست اشكرها ثم بدلت ملابسي اه فقد نسيت اخبركم اني سأشتري مشروباً غازياً لأبتي لأنه لا يعرف ان يأكل الحواوشي دونه ولهذه الملاحظة قصة ولكن فيما بعد جلبت الغازيات ثم جلست حتى ينتهي السينابون من التحضير وانا مستلقية إذ اختي قادمة تولول من شعرها "يا جنى إلحقيني انا بتعذببب" فنظرت لها وإذا بشعرها متشابك وكأنها نبات الليف ممسكةً شعرها بيدها اليمين وبالمشط في اليسار وكان المشط مملوء الشعر هونت عليا وفذهبت لطريقها ثم يفقدني السمع صوتها وهي تقول " جنىىىى عايزههه سينااابووووننننننن ده هيبقى طري وهو لسه طلع وسخن جميل " وها انا لازلت ملقاة وقد جلبت لي السينابون اللذيذ ومع نص كاسة من مشروبٍ غازيّ انتظروا انتهي منه واكمل ............................ كم جميلٌ حقاً طعمه طريٌّ والقرفة تملؤ فمي وهذا الصوص الرائع مضيفاً للسينابون مذاقً خلاب ما علينا قد جائتني اختي قائل"بصي شوفي مش حاسة ركبي بقت فاتحه "فجاوبت بنعم وعادت تشتكي من لون مرفقها جلست اهونها وهاهي خالتي التي عزمت نفسها بنفسها عندنا جائت هي و ولديها الاثنين مالك وحمزة ثم تالتها جدتي وها انا على سريري مستلقية اكتب لكم حتى لا أنسى فلكم من ذكريات نسيتها يغمض جفني نفسه لا أقدر عليه وذلك يعني سأتوقف هنا 
مع كامل الحب والتقدير 
هيفن

Comments

  1. اشتهييييته بجد , انا محظوظه اني بكرا هدوووقههه

    ReplyDelete

Post a Comment

Popular posts from this blog

كنعان أين ربك

وا حبيبي وا حبيبي

الليل