تائهة

 مَنْ

اظن حان وقت الحديث عن ما يدور في عقلي.

ماذا ألتمس من مناقشة بين أثير وجثمان بين ثوابت وتساؤلات بين شكٍ وإيمان .

جفت التربة لم أعد أستطيع الإتيان بخصوبة مثل عقودٍ مرت إستولى الخشاش أرضي الآفات تأتني .

فكان سؤال كيف؟

من ؟ 

ولما؟؟

أن تك إجابة طفلة وإقناعها هباءً منثورا ؟!

ما لي سوا نفسي أتقنعوني بما لا يقتنع له حتى الحمير ؟!!! وحاشا عنهم الحمير 

أك كافرة وأنا مكفوفة ؟؟

ما أرذف سوا حروفاً من لسانٍ عربي

تائهة 

هيفن


Comments

Popular posts from this blog

كنعان أين ربك

وا حبيبي وا حبيبي

الليل