ليلة من ليالٍ
الساعة الرابعة والنصف تحديداً أنام على مِخَدة طويلة قليلَ ولكنها تعجبني تطل عليا أختي من أعلى مخبرة أنه حين نومي لا أترك فيديو يعمل حتى لا ينتهي الانترنت أه فأنا اعاني من خطبٍ ما فلا يقدر علي نوم دون أن يتكلم أحد بصوت هادئ في أذناي ما أثار غضب أبي صباح البارحة اههه أعلم اني على خطأ ولكن كن لطيفاً معي فلا أزال بنت السابعة عشر و شهران اه فأنا أحسبها باليوم تكلمت مع فتى او كنت احسبه فتى لم أك يوماً أظن أني سأحادثه فإذ بي كنت أتابعه من سنتين؟ لا أذكر فقد مر زمان وزاد الصلع في رأسي ههههههه أحسبتم بزيادة الشيب اقول هههههه لا فما يأتي سوى الصلع اهه عذاب سألته أذ يك علماً بداء فأجاب أنه حلَّال الداء هاهو قلت أنه لتائهة لا تعلم في أي يم تُركت فلم يعجبني جوابه فأنا لا أطيق سماع هوى وحب وذاك الكلام دون حب حقا سأكمل قال في يم الهوى وأذرف ما لا يعجبني فصححت له قائلة إنما في لجَّة من شك مذرفة في خضم عَلِيٍّ تتساءل اهه كم تعبت حتى اكتب هذا فرد شفاء الشك سؤال فأجبت أم تك القناعة شفاء ؟ فأطال الحديث قليلاً كان لطيفاً ولكن أليس في عقيدته مذنباً؟ فتكلم مع فتاة رغم أنها تصغره ولكن تظل أنثى لا أعلم فكره سألته عمره فضولاً مني فأجاب خمسة وعشرين عام لقد صعقت فما مني ظن بأنه بهذا الكبر ها انا ذي سأصير مجبرة على الاحترام اهه من العمر أريد النوم أحب توتي أتمنى من الرب أن يطيل عمره احبه احبه وأحب أن أقبله جميع جسده وعلى خده وأن يقبلني هو أن يقف على يدي ويرقص يطربني بلحن لم اسمعه قبلا يغمض جفناي نفسهما يظهر انني سأنام
كامل الحب والتقدير
هيفن
Comments
Post a Comment