في أي يم

 عادت حياتي للركود كبركة نستها الحياة 

أحوم في دنياي سائلة عن طريقي عاد القلم يجرحني 

وعادت سهراتي

تمر الأيام كنسيم تتطاير فيه زهور الربيع 

وتَجِئ علاقمُ الدهر كالدبابير بالحِمَام تهلك الربيع 

محبوسة أنا بين حذاء وحذاء وشراب طويل 

حبرٌ على يد وحروف على الأخرى 

عبرات على خد ومكياج على الأخرى

وخمسون منية واقفة بحسام  ناظرةً هلكي 

على ظهري ناقة بولدها وحليب منها يَقْطر 

أحملها وأسمو ألا تتسرب القطرات

وشمس كفرن سعير تحادفني بجُذًّا

أمشي وعويل اللجاج في الصبا يؤنسني 

وكعادتي أسأل 

في أي يم 

أُلقيت 

جنى


Comments

Popular posts from this blog

كنعان أين ربك

وا حبيبي وا حبيبي

الليل