أسمى محجبة
السلام عليكم
بإذن الله تعالى سأكتب هنا مسيرتي في الفهم والسؤال ، قد تكون مسيرة مضللة ولكنها لن تكون سوى مدونة حيادية عمَّ أواجهه من أسئلة .
جنى ، مرت من حياتي سبعة عشر عاماً ، بدأت أُسائل نفسي في غضون الثالثة عشر وما قبلها .
قد كنت المختمرة المحجبة ولم أنزعه إلى الآن إرتديت الحجاب لا أذكر عمراً ولكن أذكر أنه مابين الصف السادس والصف الأول الإعدادي .
في تلك الفترة كنت أمتثل أمام كل أمر ما كنت أفكر أو أحتمل الكذب لكني شعرت بشيء ناقص
أحس بالإرتياح ولكن هنالك شيء ينقصني، أفهم.
تلك المرحلة كنت شديدة الإنطواء بعيدة عن ذاتي ولكني ظللت أمتثل وأبحث حتى وجدتني أفكر كانت لحظة عابرة حين سجدت وضعت جبهتي على الأرض أحسست بخشونة الأرض وذهبت ذاكرة أذكاري في طريقي للمدرسة .
وتمر الأيام وأتشدد أكثر وأكثر أخاف من الجحيم والعذاب وأتذكر خطايا ماضيَّ .
وتلتهم تلك الأفكار الجنة والنعيم وأنهار الخمر واللبن وحور العين ثم أعيد التركيز وكان هذا أول سؤال أنطقه للعام فما كان الباقي إلا مكتومَ ، لما يغوي الله الناس بالخمر ونساء في الجنة؟
أيحتاج الله لتلك الأمور ؟!
فتصبح الجنة في نظري ملهًى
نساء وخمر ،
فكان ذاك أول أسئلتي وتركت دون نفع ينفعني تركت ملقاةً بإسم الكفر والزندق تركت وكانت " دي حكمة ربنا الله أعلم بقى " أو "عشان دي كانت الجاهلية الي عايزينه فا ربنا كان بيعمل كده عشان يطلبوا اكتر بالجهاد"
لم أقتنع ثم تجاهلت نفسي وإستمر جهادي بالحجاب والبعد عن الزينة والخضوع وبعد سنوات تسألني نفسي مرة أخرى
لما يفرق الله بين الذكر والانثى؟
فكان ردي بأن الله كرم النساء والمرأة !!
لما تزوج نبي الله من طفلة؟
لأنها لم تك طفلة وإنما بالغة ؟!
ظللت أقنعني يأتني سؤال فأرد " الله اعلم" .
ثم أوصدت ذاك الريح الذي يحمل معه الزندقة والكفر
وما إن اوصدته إلا وأتاني عاصف من رعد .
أكمل إن شاء الله
جنى
Comments
Post a Comment