لسان
ممددة على الأريكة في غرفة حالكة الظُلمةَ أسمع تلك التي لن تعود وهي تعلو بصوتها وتلمس السريرة وهي تنادي يا بيروت فاغمض عيني والدموع تنهمر على خداي ثم قررت هيا بي إلى مأوى أُخلق تحته إنهمر الماء على رأسي كانت باردة مثل ليلة في منتصف الشتاء القارص أَدفأته فأكمل إنهماره سمعت جارة القمر تنادي يا عاقد الحاجبين على الجبين اللجين فكم أحبها أغنية لأن لجين هي أختي التي تصغرني بعامين ثم وانا تحت الماء المنهمر أسمع منير وهو يغني شبابيك ويكمل من أغانيه فأشعر كما لو كنت محررة من قيودي أقابل حبيبي على شاطئ أسكندرية وشعري منثوراً على وجهي محاولة ً لمه بيدي ضاحكةً لحبيبي نسمع محمد منير مع بعضنا وأُقَظ والماء يقطر مني فأتذكر غسل أسناني ويتخدر لساني وكأنني شربت فودكا غالية بالنعناع أنتهي فألبس أخرج شعري من تحت المَلبس وأخرج أُسرح شعري فظني لن يخب بأنني سأُصلع قريبا جداا أهه أظن بأني لست قادرة على إكمال الحديث دعواتكم بالتوفيق ورضاء عائلتي بالدرجات يوماً سعيداً هيفن