سواد ليل مُطْرِق
سكينة بين الجدران وشخير من نيام ممدة على نعش والظلمة آنستي نهاراً بين المنايا أناضل لعيشي فتأتني منية تلوى الأخرى حاسمةً فتكي فأصمد حتى الأربعة ناظرين من عليّْ أُبصر اليمين واليسار بمصرف يساندني جئت مسلمة الأنفس فرفض وزيرهم بخمسين منحني دهرا كانت نفسي من حبر تخط تسألني شجرة بحبرها ورداً عليها أقول وبيدي أقرر أني أسلم نفسي لوزير المنايا وعدت إلى بيتً إلى عش للحياة ولا تزال المنايا ورائي مسحورةً بها لا تتركني حتى أتاني مهمة تحت سعير الشمس مشيت حتى أتممتها شكرت ربي على نعمته وها انا على نعشي ويطرق رأسي مطرق دون شخير تبدأ أزاهير حياتي بالتنوير جنى